Lewati ke konten

Kitab: Al-Manaqib al-Mazyadiyyah · Pengarang: أبو البقاء الحلي

Baca halaman 376

  1. ومما يقوي ذلك ويدل عليه قول النعمان للنابغة: قد كان لك في قومك ممتنع
  2. فمن أحاديثهم في ذلك بينهم

ومشارف الشام ملك على العرب يقال له عمرو بن ظرب بن حسان بن أذينة بت السميدع أبن هوبر العمليقي من بقايا العماليق فغزاه جذيمة فالتقيا فقتل عمرو بن ظرب وهزم أصحابه ففي ذلك ١١٦ يقول الاعور بن عمرو بن هناءه بن مالك بن فهم الازدي:

كأن عمرو بن ظرب لم يعش ملكا ... ولم تكن حوله الرايات تخفق

لاقى جذيمة في شعواء مشعلة ... فيها حراشف بالنيران ترتشق

فملكت الزباء بعده وبنت شاطئ الفرات الغربي قصرا حصينا وكانت تشتو عند أختها وتربع ببطن النجار وتصير بتدمر وعزوت على غزو جذيمة وطلبه بدم أبيها فقالت أختها زبيبة لها: يا زباء إن الحرب سجل وعثراتها لا تستقال وتدرين لمن تكون العاقبة وعلى من تكون الدائرة. فقبلت رأيها وتركت ذلك وأتت أمرها من وجوده الحيلة فكتبت اليه تعرفه ضعفها عن الملك وتدبيره وإن النساء لا يقمن بذلك وإنها لا تجد لنفسها كفؤا غيره وتدعوه الى

Rujukan halaman ini: المناقب المزيدية في أخبار الملوك الأسدية، ص 376 (SanadKitab #30797, hlm. urut 342)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.