Lewati ke konten

Kitab: Al-Manaqib al-Mazyadiyyah · Pengarang: أبو البقاء الحلي

Baca halaman 404

  1. وقال هانيء بن قصيبة الشيباني في أمر النعمان: ١٢٥
  2. يوم ذي قار

قيس لتلك الإنعام المحدثة والمبخشانية عرفت بحافره مبخش وأقام بالمكان وضمن لكسرى إن بكرا لا تدخل السواد ولا تفسد فيه. فجاء الحارث الرقاشي وهو الحارث بن وعله بن المجالد بن سري بن الريان بن الحارث بن مالك بن شيبان بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل وهو ورهطه يعرفون بالرقاسين ورقاس أم مالك بن شيبان بن ذهل وأخويه عامر وزيد مناة أبني شيبان عرف عقبهم بها فالرجل فيهم ينسب رقاشيا وهو الذي هجاه الأعشى فقال فيه:

آتيت حريثا عن جنابة ... فكان حريث عن عطائي جامدا

لعمرك ما أشبهت وعلة في الندى ... شمائله ولا أباه المجالدا

ومن ولده أبو ساسان الحضين بن المنذر بن الحارث بن وعلة دفع إليه أمير المؤمنين ﵇ الراية بصفين وهو يومئذ غلامو كان شجاعا شريفا في قومه. وقال له يوما بصفين يا بني أتقدر إن تتقدم برايتك هذه ذراعا؟ قال: نعم وعشرة. ثم تقدم بها إلى إن ناداه أمير المؤمنين ﵇ حسبك. وقال في ذلك وهي أبيات:

لمن راية سوداء يخفق ظلها ... إذا قيل قدمها حضين تقدما

Rujukan halaman ini: المناقب المزيدية في أخبار الملوك الأسدية، ص 404 (SanadKitab #30797, hlm. urut 370)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.