Lewati ke konten

Kitab: Al-Manaqib al-Mazyadiyyah · Pengarang: أبو البقاء الحلي

Baca halaman 426

  1. ومنها السلطان ركن الدنيا والدين أبا المظفر بركيارق بن ملكشاه لما

فمال الأيمان، وقصد خدمته وهو بأصفهان، وأقام ببابه مدة يسيرة وجرى بينهما من العهد والميثاق ما يجري بين مثليهما، فحافظ على خدمته وقام بشروط طاعهته حتى إن عمه تاج الدولة تتش بن الأقرع أرسلان حاز الشام بأسره، وبلاد عباده، وديار بكر، وبلاد نمير وكلاب، وأفتتح حلب وحران وقتل أق سنقر وبرزان وأيحسبون من عظماء أمراء الترك وإبراهيم بن قريش في عدة من آل المسيب وخطب له ببلاد الجبل وأكثرها وتوجه أصفهان لمحاربة أبن أخيه ركن الدين بركيارق ودخل أصحابه بغداد وخطب له بها وأجتمع له بها١٣٣ من العساكر التركمان ما يفوق العدد. ووصلت مقدمة ولده الانبار وسيف الدولة مقيم على أمره في الوفاء للسلطان ركن الدين بركيارق غير راجع عنه برغبة ولا رهبة وأعداؤه بازائه ببغداد بالعساكر الكثيرة والجموع العظيمة مع قرب المسافة فيما بينهم ألقى إن كفاه الله مؤونة عدوه.

ومنها إن السلطان الأعظم سيد سلاطين الأمصار سنجر بن ملكشاه ﵁ نزل في أيام حداثته لأمر عرض فقام بخدمته ألقى إن زال ذلك، وسار في خدمته ألقى حيث أراد بعد إن التزم عليه وعلى أصحابه من المؤن ما يلزم مثله لمثله.

Rujukan halaman ini: المناقب المزيدية في أخبار الملوك الأسدية، ص 426 (SanadKitab #30797, hlm. urut 392)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.