Lewati ke konten

Kitab: Al-Manaqib al-Mazyadiyyah · Pengarang: أبو البقاء الحلي

Baca halaman 442

  1. أن عمر وبن هند مع ما كان يذكر به من السطور من بينهم حتى إن العرب كانت

والحق هذه الأبيات في قصيدته، فانه كان قال القصيدة من قبل قتله وأنشده إياها على ما تقد ذكره:

بأي مشيئة عمرو بن هندٍ ... تطيع بن الوشاة وتزدرينا

تهددنا وتوعدنا رويداً ... متى كنا لامك مقتويناَ

فان قناتنا يا عمرو أعيت ... على الأعداء قبلك إن تلينا

إذا عض الثقاف بها أشمأزت ... وولته عشوزنة زيونا

عشورنة إذا انقلبت أرنت ... تدق القفا المثقف والجنينا

ويقول أفيون التغلبي وأسمه صريم بن معشر:

لعمرك ما عمرو بن هند وقد دعا ... لتخدم ليلى أمه بموفق

فقام أبن كلثوم إلى السيف مصلتاً ... فعممه من رأسه بالمخنق

وقال جابر بن حبناء:

Rujukan halaman ini: المناقب المزيدية في أخبار الملوك الأسدية، ص 442 (SanadKitab #30797, hlm. urut 408)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.