Lewati ke konten

Kitab: Al-Manaqib al-Mazyadiyyah · Pengarang: أبو البقاء الحلي

Baca halaman 491

  1. وذكر أبن قتيبة إن شريحا هذا، هو شريح بن عمرو الكلبي وليس بابن

مع ذلك محيط بها، ومناره محيط بها وحائل دونها، ومن المعلوم أن الخندق المدير يمنع من الوصول إلى المعقل، فكيف الفرات الجاري؟! فقطعت خيله ألي اللجة وافتتحها عنوة على الفور لم تمنع عليهم ساعة من النهار، وهلك بعض من كان فيها قتلاً وبعض غرقاً. وقد ذكرت ذلك في القصيدة فقلت:

ويومَ عانةَ لما أن غدا بُلك ... في أمره لبك من شدّةِ الرَّبِ

إذ كان أصحابُه الأشقَون يومئذٍ ... لنار فَيلِقه المنصور كالحَطَبِ

شابوا الفراتَ بقانٍ من دمائهم ... حتى بدا فيه لون من دم سربِ

فليتأمل السامع المنصف ما أوردناه ولينظر فيما شرحناه وليعارض بعض هذه الأمور ببعض، وليقس ببعضها بعضا ليعرف فضله على من تقدم من الملوك في عزه وسلطانه وكثرة جنده وأعوانه، وطول يده العالية إلى تناول كلمراد وبلوغ كل مرام فلو لم يستدل تفضيله عليهم إلا بما ذكرناه آنفاً من هذه الأقسام لكان في ذلك مقنع وقد نظم في هذه المعاني شيئاً:

أين الذي لم يحتمل عن جاره ... ما جره يوماً٠٠٠المسيرُ

حتى تحمله جشيش دونه ... كرما وقصر٠٠٠٠المنذرُ

ممن يجير دياره ورباعه ... ما كان٠٠٠٠٠وما لا يحصرُ

أم أين من سأل الأجرة عروة ... للطيمة كانت تحاط وتحفرُ

فأباحها البراض نهباً قومه ... بكراً٠٠٠الفجر الأكبرُ

وأذاق عروةَ حتفه بمهندٍ ... من حدَّه ماءُ المنية يقطرُ

فتوقفت في ذاك بين كنانة ... وهوازن نيران حربٍ تسعرُ

Rujukan halaman ini: المناقب المزيدية في أخبار الملوك الأسدية، ص 491 (SanadKitab #30797, hlm. urut 457)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.