Lewati ke konten

Kitab: Al-Manaqib al-Mazyadiyyah · Pengarang: أبو البقاء الحلي

Baca halaman 512

  1. وروي إن الحارث بن عمرو بن حجر الكندي نزل في بعض الاحيان بأهله على

فجاءت حية منكرة فقلت: لعلها تنهشه فاستريح منه، فدنت من رجله وهمت بلسبه، فكف رجله فدنت من الاخرى حتى قلت ها هي ناهشته فكفها: فدارت الى عند يديه فدنت من أحداهما فكفها، ثم دنت من الاخرى فكفها، فمالت الى العسَّ فعبّت فيه حتى ثملت، ثم قاءت فيه فقلت الان يقوم فيشربه فيتفسخ، فاستريح منه فمد رجله فضربه فأراقه. فسمع سدوس الحديث وعرف مكانهما، وانصرف يطلب رفيقه ضليعاً فوجده قد سبقه الى الحارث فاخبره إن القوم حذرون مستعدون، وإن نارهم تضرم لانه قد كان رأى النار. فلما جاء سدوس فقال له الحارث قد أتاني الخبر قبلك فقال سدوس:

أتاك المرجفون برجم غيب ... وجئتك بعد بالخبر اليقين

فمن يك قد أتاك بأمر لبسٍ ... فقد آتي بامر مستبين

ثم أخبره الخبر وأراه اللحم والتمر، فاكل من التمر، وقال: هذا تمر كنت خلفته في أهلي، ثم هجموا على القوم فضرب سدوس النعمان بن الهبولة فقتله وسلبه الحارث فنازعه سدوس سلبه حتى كاد كل واحد منهما إن يقتل صاحبه وأخذ الحارث أمرأته هنداً وأنشأ يقول:

ان من غره النساء بشيءٍ ... بعد هند لجاهل مغرور

حلوة الطرف واللسان ومن ... كل شيء يجن فيه الضمير

Rujukan halaman ini: المناقب المزيدية في أخبار الملوك الأسدية، ص 512 (SanadKitab #30797, hlm. urut 478)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.