Lewati ke konten

Kitab: Al-Manaqib al-Mazyadiyyah · Pengarang: أبو البقاء الحلي

Baca halaman 106

  1. والجمار ويقال الجمرات وقيل بل هم قوم من لخم خاصة دون غيرهم سمى منهم
  2. الوضائع وهم أساورة من الفرس كان كسرى يضعهم عند الملك بالحيرة مددا له

بن الصعق:

تركت أخا النعمان يوسف عاتيا ... وجدعّن أجناد الملوك الصنائعا

وقال جرير:

حمينا يوم ذي نجب حمانا ... وأحرزنا الصنائع والنهابا

وقد قيل الذين كانوا يعرفون بالصنائع بالحيرة من بكر بن وائل ثم من اللهازم من بني عبد القيس وتيم اللات أبني ثعلبة بن عكانة كانوا يصحبون الملوك وكان الأول أشبه بالصحيح.

الوضائع وهم أساورة من الفرس كان كسرى يضعهم عند الملك بالحيرة مددا له مزاحة عللهم فبهم كانت قوة ملوك الحيرة على العرب وبهم كانوا يقهرون أهل الحيرة حتى تستقيم لهم طاعتهم وكانت عدتهم الف أساور وكانت نوبتهم حولا كامل فكلما أنقضا الحول جهز كسرى غيرهم فوضعهم عند الملك بالحيرة وعاد الذين قضوا نوبتهم الى باب كسرى فلذلك سموا الوضائع.

Rujukan halaman ini: المناقب المزيدية في أخبار الملوك الأسدية، ص 106 (SanadKitab #30797, hlm. urut 75)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.