زمانه. من أشهر تصانيفه "كشف الغطاء عن مبهمات الشريعة الغراء"، تُوفِّيَ سَنَةَ ١٢٢٧ هـ/١٨١٢ م (¬١).
٩٥. جَلَبِي سلطان مُحَمَّد الأول: السلطان مُحَمَّد جَلَبِي بن السلطان أبي يزيد بن مراد بن أورخان بن عثمان جق الأول، وُلِدَ ٧٨١ هـ / ١٣٧٩ م، تولَّى السلطنة بعد أبيه، كان شجاعًا مقدامًا مجاهدًا، فتح عدة قلاع وبلاد، وبنى المدارس، وعَمَّرَ العمائر، وهو أول من عمل الصرة للحرمين الشريفين من آل عثمان، تُوفِّيَ سَنَةَ ٨٢٥ هـ/ ١٤٢٢ م (¬٢).
٩٦. جمال الدّين الأصفَهَانيُّ: جمال الدّين أَبُو جعفر مُحَمَّد بن علِيّ بن أبي منصور الأصْفَهَانيُّ، الجوّادُ المشهُور، عمل وزيرًا لآل زنكي ثم الناصر بن قلاوون والأشرف برسباي، نشأ في الأدب والكتابة والتصرف، وكان محسنًا إلى الناس، مِفضالًا على المحاويج في الحرمين وغيرهما، تُوفِّيَ بالموصل سَنَةَ ٥٥٩ هـ / ١١٦٤ م (¬٣).
٩٧. الجُوينيُّ: رُكنُ الدِّين أَبُو المَعَالي عبد الملك بنُ عبد الله بن يُوسُفَ بن حَيُّوَيَهِ الجُوَيْنِيُّ، المُلَقَّبُ بإمام الحرمين، لِمُجَاوَرَتِهِ، ولد في جُويْن من أعمال نيسابور، سَمِعَ الحديث وتفقَّه على والده وعديد من العلماء، وروى الحديث ودَرَّسَ الفقه والأصول، له مصنفاتٌ؛ منها: "نِهَايَةَ المَطْلَبِ في دِرَايَةِ المَذْهَبِ"، و "البُرْهَانَ في أُصُولِ الفِقْهِ"، و "غياث الأُمم"، تُوُفِّيَ سَنَةَ ٤٧٨ هـ/ ١٠٨٥ م (¬٤).