٢١٠. عبد الله بن زَيْدِ بن عبد رَبِّه: عبد الله بنْ زَيْدِ بن عبد ربِّه بن ثَعْلَبَةَ بن الحارث الخَزْرَجِيُّ، هو الذي أُري النِّدَاءَ بالصَّلاة، تُوفِّي بالمدينة سنة ٣٢ هـ / ٦٥٢ م، وهو ابنُ أربعٍ وستين، وصلى عليه عثمان بن عفان ﵁ (¬١).
٢١١. عبد المُطَّلِب بن هاشم: عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قُصَي، جَدُّ النَّبِيّ ﷺ لأبيه، ولد بيثرب نحو عام ٤٨٠ م، فبنو النجار أخواله، نشأ في بيئة سيادة وشرف. وعظم قدره بخدمة البيت الحرام وحفر بئر زمزم، توفي بعد حادثة الفيل بثماني سنين، وله من الأبناء ستة عشر، بعد أن عهد إلى ابنه أبي طالب بكفالة محمد صغيرًا (¬٢).
٢١٢. عبد الملك بن مَرْوَانَ: عبد الملك بن مَرْوَانَ بن الحَكَم بنُ أبي العاص بن أمية القُرَشِيُّ، ولد بالدينة سنة أربع وعشرين للهجرة في بداية خلافة عثمان بن عفان، تفقَّه في علوم الدين، وكان قبل تولِّيه الخلافة ممن اشتهر بالعلم والفقه والعبادة، وكان أحد فقهاء المدينة الأربعة قبل اشتغاله بالسياسة، تولى الخلافة سنة خمس وستين هجرية، وتوفي سنة ست وثمانين للهجرة، فكانت خلافته إحدى وعشرين سنة وأيّامًا (¬٣).
٢١٣. عُثمان الزَّنْجيليّ: عِزُّ الدين أبو عمرو عثمان بن علي بن عبد الله الزَّنْجيلي، كان واليًا على عَدَن في عهد طُغْتكين بن أيوب، ثم انتقل إلى بلاد الشام فولي القدس