الواقف: أرضي هذه موقوفة على أقاربي أو على قرابتي أو على ذوي قرابتي. فلا يصح تفضيل الذكر على الأنثى (¬١).
وظاهر مذهب الشافعية أن لفظ الإناث قد يأتي في لفظ الواقف على جهة التسوية أو الأثرة فإن جاء على صيغة الأثرة، فإنه يصرف إليهن دون سواهن (¬٢).
وظاهر مذهب الظاهرية (¬٣) استعمال اللفظ بحسب سياق المتكلم.
والظاهر استعمال لفظ الذكور بمعنى الجنس، أي كل ما قابل الذكور عند الإمامية (¬٤)، والزيدية (¬٥).
٧) الولد - الأولاد:
الولد في أصل اللغة: هو فعل بمعنى مفعول، يتناول الذكر والأنثى مشتق من التولد (¬٦).
الصيغة الأولى: أن يقول الواقف: حبست على ولدي أو أولادي:
القول الأول: لفظ الولد عند الاطلاق، يشمل الولد الصلبي من الذكور والإناث:
مقتضى لفظ الولد والأولاد عند إطلاقهما ينصرفان إلى الأولاد الصلبيين من الذكور والإناث، وهو ظاهر الرواية عن الحنفية (¬٧)، والمالكية (¬٨)، والشافعية (¬٩)،