القول الثاني: ولد الظهر، هو الولد، وولد الولد الذكور والإناث: وهو ظاهر الرواية عن الحنفية (¬١)، والرواية الثانية عن بعض المالكية كابن شعبان أن مقتضى ولد الظهر ولده من صلبه، وولد ولده ذكورهم لا إناثهم (¬٢)، وهو ظاهر المنقول عن الشافعية (¬٣)، والحنابلة (¬٤)؛ لأن ولد ظهره كل من ينسب إليه دون أبناء بنته؛ لأنهم ينسبون لغيره لا له.
١١) ولد البنت - أولاد البنات:
فلو قال الواقف: وقفت على ولد بنتي أو أولاد بناتي: ظاهر الرواية عن الحنفية (¬٥)، والمالكية (¬٦)، والشافعية (¬٧)، والحنابلة (¬٨)، والظاهرية (¬٩)، والإمامية (¬١٠)، والزيدية (¬١١)، والإباضية (¬١٢)، أن مقتضى لفظه ينصرف إلى الحفيد أو الحفدة المحبس من جهة بناته؛ أي أبناء بناته من الذكور والإناث.