Lewati ke konten

Kitab: Bayanut Tauhid alladzi Ba'atsallahu bihir Rusul Jami'a · Pengarang: ابن باز

Baca halaman 20

  1. حقيقة التوحيد والشرك

فأكمل الناس إيمانا وصلاحا وتقوى وهدى: هم الرسل والأنبياء عليهم الصلاة والسلام؛ لكمال علمهم بالله، وعبادتهم له، وذلهم لعظمته جل وعلا، ثم يليهم الصديقون، ثم الشهداء، ثم الصالحون، كما قال جل وعلا: ﴿وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا﴾ [النساء: ٦٩] (١) .

ولا بد مع توحيد الله من تصديق رسله، ولهذا لما بعث الله نبيه محمدًا ﵊، صار يدعو الناس أولا إلى توحيد الله، وإلى الإيمان بأنه رسوله ﵊.

فلا بد من أمرين: توحيد الله، والإخلاص، ولا بد مع ذلك من تصديق الرسل عليهم الصلاة والسلام.

فمن وحد الله، ولم يصدق الرسل فهو كافر، ومن صدقهم ولم يوحد الله فهو كافر، فلا بد من الأمرين: توحيد الله، وتصديق رسله عليهم الصلاة والسلام.

Rujukan halaman ini: بيان التوحيد الذي بعث الله به الرسل جميعا وبعث به خاتمهم محمدا عليه السلام، ص 20 (SanadKitab #30822, hlm. urut 18)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.