Lewati ke konten

Kitab: Bayanut Tauhid alladzi Ba'atsallahu bihir Rusul Jami'a · Pengarang: ابن باز

Baca halaman 22

  1. حقيقة التوحيد والشرك

شريعة هود ﵊، والإسلام في زمن صالح: هو توحيد الله مع اتباع شريعة صالح ﵊، حتى جاء نبينا محمد ﷺ، فكان الإسلام في زمانه: هو توحيد الله مع الإيمان بما جاء به محمد ﷺ، واتباع شريعته.

فاليهود والنصارى لما لم يصدقوا محمدًا ﵊، صاروا بذلك كفارا ضلالا، وإن فرضنا أن بعضهم وحَد الله، فإنهم ضالون كفار بإجماع المسلمين لعدم إيمانهم بمحمد ﷺ، فلو قال شخص: إني أعبد الله وحده، وأصدق محمدًا في كل شيء إلا في تحريم الزنا، بأن جعله مباحا، فإنه يكون بهذا كافرا حلال الدم والمال بإجماع المسلمين، وهكذا لو قال: إنه يوحد الله ويعبده وحده دون كل من سواه، ويصدق الرسل جميعا، وعلى رأسهم محمد ﷺ إلا في تحريم اللواط: وهو إتيان الذكور،

Rujukan halaman ini: بيان التوحيد الذي بعث الله به الرسل جميعا وبعث به خاتمهم محمدا عليه السلام، ص 22 (SanadKitab #30822, hlm. urut 20)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.