Lewati ke konten

Kitab: Bayanut Tauhid alladzi Ba'atsallahu bihir Rusul Jami'a · Pengarang: ابن باز

Baca halaman 29

  1. حقيقة التوحيد والشرك

الكامل بأنه مستحق للعبادة، وأنه رب العالمين المدبر للعبادة، والمالك لكل شيء، والخالق لكل شيء، وأنه الكامل في ذاته، وأسمائه وصفاته وأفعاله، ولا نقص فيه، ولا عيب فيه، ولا مشارك له في شيء من ذلك، ﷾، بل له الكمال المطلق في كل شيء جل وعلا.

ومن هذا نعلم: أنه لا بد من تصديق الرسل جميعا فيما جاءوا به، وعلى رأسهم نبينا محمد ﵊، وأنه متى أخلص العبد العبادة لله وحده، وصدٌق رسله عليهم الصلاة والسلام، ولا سيما محمد ﷺ، وانقاد لشرعه واستقام عليه، إلا في واحد أو من أكثر من نواقض الإسلام فإنه تبطل عبادته، ولا ينفعه ما معه من أعمال الإسلام.

فلو أنه صدَق محمدًا في كل شيء، وانقاد لشريعته في كل شيء، لكن قال مع ذلك: مسيلمة رسول مع محمد

Rujukan halaman ini: بيان التوحيد الذي بعث الله به الرسل جميعا وبعث به خاتمهم محمدا عليه السلام، ص 29 (SanadKitab #30822, hlm. urut 27)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.