Lewati ke konten

Kitab: Bayanut Tauhid alladzi Ba'atsallahu bihir Rusul Jami'a · Pengarang: ابن باز

Baca halaman 45

  1. توحيد المرسلين وما يضاده من الكفر والشرك

أن المقصود من دعوة الرسل: تخصيص الله بالعبادة، وإفراده بها، لا يدعى إلا هو جل وعلا، ولا يستغاث إلا به، ولا ينذر إلا له، ولا يذبح إلا له، ولا يُصلى إلا له. . إلى غير ذلك من العبادات، فهو المستحق لها جل وعلا دون كل ما سواه، وهذا هو معنى لا إله إلا الله، فإن معناها: لا معبود حق إلا الله.

هذا هو معناها عند أهل العلم؛ لأن الآلهة موجودة بكثرة والمشركون من قديم الزمان: من عهد نوح يعبدون آلهة من دون الله، منها: ود، وسواع، ويغوث، ويعوق، ونسر، وغير ذلك.

وهكذا العربُ عندها آلهة كثيرة. وهكذا الفرسُ والرومُ وغيرهم كلهم عندهم آلهة يعبدونها مع الله. فعلم بذلك أن المقصود بقول: لا إله إلا الله هو المقصود بدعوة الرسل: وهو أن يوحد الله، ويخص بالعبادة دون كلِّ ما سواه جل وعلا، ولهذا يقول سبحانه

Rujukan halaman ini: بيان التوحيد الذي بعث الله به الرسل جميعا وبعث به خاتمهم محمدا عليه السلام، ص 45 (SanadKitab #30822, hlm. urut 43)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.