Lewati ke konten

Kitab: Bayanut Tauhid alladzi Ba'atsallahu bihir Rusul Jami'a · Pengarang: ابن باز

Baca halaman 78

  1. توحيد المرسلين وما يضاده من الكفر والشرك

للكفار هناك، ويقال: إنه قيل له: إيت جدة، تجد فيها أصناما معدة، فخذها ولا تهب، وادع العرب إلى عبادتها تجب.

فاستخرجها ونشرها بين العرب فعبدوها وهي: ود، وسواع، ويغوث، ويعوق، ونسر، التي كانت معبودة في قوم نوح، فاشتهرت بين العرب، وعبدت من دون الله؛ بسبب عمرو بن لحي المذكور، ثم أوجدوا أصناما وأوثانا أخرى، في سائر القبائل يعبدونها مع الله، يسألونها قضاء الحوائج، ويجعلونها آلهة مع الله، ويتقربون إليها بأنواع القربات كالذبح، والنذر، والدعوات، والتمسح، وغير ذلك. ومن ذلك العزى: لأهل مكة، ومناة: لأهل المدينة ومن حولهم، واللات: لأهل الطائف ومن حولهم، إلى غير ذلك من الأوثان والأصنام الكثيرة في العرب، فلما دعاهم هذا النبي الكريم رسولنا ﵊ إلى توحيد الله وترك آلهتهم، أنكروا عليه

Rujukan halaman ini: بيان التوحيد الذي بعث الله به الرسل جميعا وبعث به خاتمهم محمدا عليه السلام، ص 78 (SanadKitab #30822, hlm. urut 76)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.