Lewati ke konten

Kitab: Bayanut Tauhid alladzi Ba'atsallahu bihir Rusul Jami'a · Pengarang: ابن باز

Baca halaman 83

  1. توحيد المرسلين وما يضاده من الكفر والشرك

صالحين، فلما هلكوا أوحى الشيطان إلى قومهم: أن انصبوا إلى مجالسهم أنصابا، وسموها بأسمائهم ففعلوا ولم تعبد، حتى إذا هلك أولئك ونسخ العلم عبدت من دون الله ﷿: أي لما ذهب العلم وقل العلماء المتبصرون جاء الشيطان إلى الناس فقال لهم: إن هذه الأصنام إنما صورت لأنها كانت تنفع، وكانت تدعى ويستغاث بها، ويستسقى بها، فوقع الشرك في الناس بسبب ذلك.

وبهذا يعلم: أن نوحا ﵊ أول رسول أرسله الله إلى أهل الأرض، بعد وقوع الشرك فيها، كما جاء في الصحيحين وغيرهما: «. . من أن أهل الموقف يوم القيامة يقولون: يا نوح، أنت أول رسول أرسله الله إلى أهل الأرض، فاشفع لنا إلى ربه. . . .» الحديث.

أما آدم فقد ثبتت نبوته قبل ذلك ﵊ بدلائل أخرى. وجاء في حديث أبي ذر عن أبي

Rujukan halaman ini: بيان التوحيد الذي بعث الله به الرسل جميعا وبعث به خاتمهم محمدا عليه السلام، ص 83 (SanadKitab #30822, hlm. urut 81)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.