Lewati ke konten

Kitab: Risalah fi Asasil 'Aqidah · Pengarang: محمد بن عودة السعوي

Baca halaman 62

  1. أصول الإيمان
  2. الأصل الخامس الإيمان باليوم الآخر
  3. وقت الساعة

آتية، فما أعددت لها» وفيهما عن عائشة ﵂ قالت: «كان رجال من الأعراب يأتون النبي ﷺ فيسألونه متى الساعة؟ فكان ينظر إلى أصغرهم فيقول: " إن يعش هذا لا يدركه الهرم حتى تقوم عليكم ساعتكم» يعني موتهم.

لكن وردت الأخبار في القرآن والسنة بذكر علاماتها وأشراطها، فمما ذكره الله سبحانه من علاماتها الكبار، الدخان، ونزول عيسى بن مريم ﵇، وخروج يأجوج ومأجوج، وطلوع الشمس من مغربها، وخروج الدابة.

وقد بين الرسول ﷺ تفاصيل هذه الأمور، وذكر أيضا أمورا أخرى منها: خروج الدجال، وثلاثة خسوف: خسف بالمشرق، وخسف بالمغرب، وخسف بجزيرة العرب، ونار تخرج من اليمن تطرد الناس إلى محشرهم وأخبر ﵇ أنه لا تقوم الساعة حتى تقتتل فئتان عظيمتان، يكون بينهما مقتلة عظيمة، دعوتهما واحدة، وحتى يبعث دجالون كذابون قريب من ثلاثين كلهم يزعم أنه نبي، وحتى يقبض العلم، وتكثر الزلازل، ويتقارب الزمان، وتظهر الفتن، ويكثر الهرج، وهو القتل، وحتى تخرج نار من أرض الحجاز تضيء أعناق الإبل ببصرى ".

وهذه العلامات وغيرها تنقسم إلى قسمين: صغرى وكبرى، والصغرى أقسام: منها ما وقع وانقضى، ومنها ما وقع واستمر، ومنها ما لم يقع، أما الكبار فلم تقع، وهي متتابعة، إذا وقعت أولاها تبعها الباقي.

والإيمان باليوم الآخر يتناول الإيمان بكل ما دلت عليه نصوص القرآن والسنة من أحوال الموت وما بعده، والإيمان بالموت يتضمن أمورا:

أ - أن الموت حتم لازم لجميع الخلق في هذه الدنيا، قال تعالى:

Rujukan halaman ini: رسالة في أسس العقيدة، ص 62 (SanadKitab #30834, hlm. urut 60)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.