Lewati ke konten

Kitab: Syubuhat haulas Sunnah · Pengarang: عبد الرزاق عفيفي

Baca halaman 41

  1. شبهات حول السنة
  2. الشبهة الثانية رد بعض الأحاديث لمخالفتها للعقل والجواب عنها
  3. الرد على أهل المسلك الثالث القائلين برد السنة لأنها أخبار آحاد

معاذ بن جبل ﵁ ليقضي، ويكون أميرًا في اليمن، وأرسل عليًّا ﵁ وأرسل أبا موسى الأشعري ﵁.

القصد: أن إرسال الواحد من الرسول ﷺ قد تكرَّر مرات، وَهو لا يرسله إلا إذا كان يعتقد أن الحجة تقوم به، وأن خبرهُ يجبُ أن يُصَدَّق.

والمهم فيه أن يتخير عدلا، أمينًا، صادقًا، وأنه يقوى على البلاغ.

وليس من المهم أن يكون عددًا بدليل أنه أرسل فردًا فردًا إلى دول، وليس إلى أفراد، وفى أصل الدين وهو العقيدة وليس في الفروع فقط.

فهذا بيان من النبي ﷺ يُحتج به على قبول خبر الواحد، ضد هؤلاء الذين يتهمون الراوي إذا كان واحدًا، وإن كان: - عدلا، ضابطًا. - مع اتصال الإسناد.

Rujukan halaman ini: شبهات حول السنة، ص 41 (SanadKitab #30836, hlm. urut 38)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.