Lewati ke konten

Kitab: Syubuhat haulas Sunnah · Pengarang: عبد الرزاق عفيفي

Baca halaman 44

  1. شبهات حول السنة
  2. الشبهة الثانية رد بعض الأحاديث لمخالفتها للعقل والجواب عنها
  3. الرد على أهل المسلك الثالث القائلين برد السنة لأنها أخبار آحاد

من بينهم خليفة، واستجاب لهم في الجملة، ثم جعل من الستة سعدًا ﵁، ثم قال: اعلموا أني لم أعزله لشكِّي فيه ولا اتهامًا له، ولهذا رضي به خليفة باختيارهم إياه، ثم إذا لم تصبه نصحهم بأن يستشيروه، وأن يرجعوا إليه فيما يبرمون من أمور الدولة.

فهذا يدل على اتجاه عمر بن الخطاب ﵁ في قبول خبر الآحاد.

والقصد أن هذا جواب لاعتمادهم على طلب عمر من أبي موسى الأشعري ﵄، أن يأتيه بآخر يثبت أن الرسول ﷺ قال هذا الحديث

وأسأل الله أن يوفقني، وإياكم لما فيه رضاه، وأن يشرح صدورنا بالعلم النافع، وأن يجعل لنا بصيرة في إصابة الحق، وأن يوفقنا للعمل بما علَّمنا، فإنه مجيب الدعاء.

Rujukan halaman ini: شبهات حول السنة، ص 44 (SanadKitab #30836, hlm. urut 41)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.