وهذه الصحيفة وفيها جملة أحكام أخرجه البخاري (١١١) ، (١٨٧٠) .
وعلى هذا فقد كان بعض السنَّة مدونًا في آخر حياة الرسول ﵊؛ لكن هذا ليس بصفة عامة، حيث إن أغلب السنَّة كان غير مدون، ومن دوَّن فقد دوّن لنفسه، أو لجماعة خاصة بأمر النبي ﷺ.
إلا أن أذهان أولئك كانت أذهانًا سيَّالة تغنيهم عن التقييد والكتابة، وقد مُنعوا من الكتابة ابتداءً مخافة أن تلتبس السنَّة بالقرآن، وهذا ثابت في الأحاديث الصحيحة في كتاب العلم في صحيح البخاري (١) وغيره من دواوين