Lewati ke konten

Kitab: Syubuhat haulas Sunnah · Pengarang: عبد الرزاق عفيفي

Baca halaman 56

  1. شبهات حول السنة
  2. الشبهة الثالثة دندنة البعض بأن السنة لم تدون والجواب عنها
  3. الجمع بين حديث الذباب وحديث أنتم أعلم بأمور دنياكم

وحيث إن الشيء الذي قاله الرسول ﵊ وأشباهه مما رجع عنه مثل هذه الأمور الاجتهادية، فهذا يدلنا على أنه قال باجتهاده، ولهذا رجع عنها، أما الذي لا مدخل للاجتهاد فيه مثل حديث الذباب إنما مثله يقال من طريق الوحي، بدليل التعليم الذي أشعر بذلك كما تقدم في السؤال السابق.

وحيث إنه لم يقل فيه ﷺ: «أنتم أعلم بأمور دنياكم» ، ولم يرجع عنه، ولم يعارضه أحد، فهذا محمول على أنه وحي من الله.

أما ما كان في مسألة النخيل فهو من الأمور التي تؤخذ بالتجارب، وكذلك مسألة النزول على غير ماء في بدر، حين قال الصحابة ﵁: «أهو الرأي أو هو من الله؟ فقال ﷺ: هذا هو الرأي. قالوا: لا، الرأي أن ننزل على الماء» (١) وهذا يبين أنه أمر اجتهادي.

Rujukan halaman ini: شبهات حول السنة، ص 56 (SanadKitab #30836, hlm. urut 53)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.