Lewati ke konten

Kitab: At-Tauhid (al-Fauzan) · Pengarang: صالح الفوزان

Baca halaman 133

  1. الباب الثالث في بيان ما يجب اعتقاده في الرسول وأهل بيته وصحابته
  2. الفصل السادس في النهي عن سب الصحابة وأئمة الهدى

[الفصل السادس في النهي عن سب الصحابة وأئمة الهدى]

في النهي عن سب الصحابة وأئمة الهدى ١ - النهي عن سب الصحابة: من أصول أهل السنة والجماعة سلامة قلوبهم وألسنتهم لأصحاب رسول الله ﷺ، كما وصفهم الله بذلك في قوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾ [الحشر: ١٠] وطاعة لرسول الله ﷺ في قوله: «لا تسبوا أصحابي، فوالذي نفسي بيده لو أنفق أحدكم مثل جبل أحد ذهباَ ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه» (١) .

ويتبرءون من طريقة الرافضة والخوارج الذين يسبون الصحابة ﵃ ويبغضونهم ويجحدون فضائلهم ويكفرون أكثرهم. وأهل السنة يقبلون ما جاء في الكتاب والسنة من فضائلهم ويعتقدون أنهم خير القرون كما قال النبي ﷺ: «خيركم قرني» الحديث (٢) «ولما ذكر ﷺ

Rujukan halaman ini: التوحيد للفوزان، ص 133 (SanadKitab #30846, hlm. urut 131)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.