Lewati ke konten

Kitab: At-Tauhid (al-Fauzan) · Pengarang: صالح الفوزان

Baca halaman 32

  1. الباب الأول الانحراف في حياة البشرية ولمحة عن الكفر والإلحاد والشرك والنفاق
  2. الفصل الخامس بيان حقيقة كل من الجاهلية الفسق الضلال الردة

ونصرانية فهو جاهلية، وتلك كانت الجاهلية العامة - فأما بعد مبعث الرسول ﷺ قد تكون في مصر دون مصر. كما هي في دار الكفار. وقد تكون في شخص دون شخص. كالرجل قبل أن يسلم فإنه في جاهلية وإن كان في دار الإسلام. فأما في زمان مطلق فلا جاهلية بعد مبعث محمد ﷺ فإنه لا تزال من أمته طائفة ظاهرين على الحق إلى قيام الساعة. والجاهلية المقيدة قد تقوم في بعض ديار المسلمين في كثير من الأشخاص المسلمين. كما قال ﷺ: «أربع في أمتي من أمر الجاهلية» (١) وقال لأبي ذر: «إنك امرؤ فيك جاهلية» (٢) . ونحو ذلك (٣) انتهى.

وملخص ذلك: أن الجاهلية: نسبة إلى الجهل وهو عدم العلم وإنها تنقسم إلى قسمين:

١ - الجاهلية العامة وهي ما كان قبل مبعث الرسول ﷺ وقد انتهت ببعثه.

Rujukan halaman ini: التوحيد للفوزان، ص 32 (SanadKitab #30846, hlm. urut 30)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.