Lewati ke konten

Kitab: At-Tauhid (al-Fauzan) · Pengarang: صالح الفوزان

Baca halaman 92

  1. الباب الثاني أقوال وأفعال تنافي التوحيد أو تنقصه
  2. الفصل الحادي عشر الحلف بغير الله والتوسل والاستغاثة بالمخلوق

[الفصل الحادي عشر الحلف بغير الله والتوسل والاستغاثة بالمخلوق]

في بيان حكم الحلف بغير الله

والتوسل والاستغاثة بالمخلوق (ا) الحلف بغير الله: الحلف: هو اليمين - وهي توكيد الحكم بذكر مُعظَّم على وجه الخصوص. والتعظيم: حق لله تعالى فلا يجوز الحلف بغيره، فقد أجمع العلماء على أن اليمين لا تكون إلا بالله أو بأسمائه وصفاته، وأجمعوا على المنع من الحلف بغيره (١) والحلف بغير الله شرك لما روى ابن عمر رضى الله تعالى عنهما: أن رسول الله ﷺ قال: «من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك» (٢) وهو شرك أصغر. إلا إذا كان المحلوف به معظَّما عند الحالف إلى درجة عبادته له فهذا شرك أكبر. كما هو الحال اليوم عند عُبَّاد القبور، فإنهم يخافون من يعظمون من أصحاب القبور أكثر من خوفهم من الله وتعظيمه، بحيث إذا طلب من أحدهم أن يحلف

Rujukan halaman ini: التوحيد للفوزان، ص 92 (SanadKitab #30846, hlm. urut 90)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.