Lewati ke konten

Kitab: Ushulul Iman fi Dhau'il Kitab was Sunnah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca halaman 191

  1. الباب الثاني بقية أركان الإيمان
  2. الفصل الثالث الإيمان بالرسل
  3. المبحث الثامن الإسراء بالرسول ﷺ حقيقته وأدلته

غشيها تغيرت. فما أحد من خلق الله يستطيع أن ينعتها من حسنها. فأوحى الله إلي ما أوحى. ففرض علي خمسين صلاة في كل يوم وليلة، فنزلت إلى موسى ﷺ. فقال: ما فرض ربك على أمتك؟ قلت: خمسين صلاة. قال: ارجع إلى ربك فاسأله التخفيف فإن أمتك لا يطيقون ذلك، فإني قد بلوت بني إسرائيل وخبرتهم. قال: فرجعت إلى ربي. فقلت: يا رب خفف على أمتي. فحط عني خمسا. فرجعت إلى موسى. فقلت: حط عني خمسا. قال: إن أمتك لا يطيقون ذلك فارجع إلى ربك فاسأله التخفيف. قال: فلم أزل أرجع بين ربي ﵎ وبين موسى ﵇ حتى قال: يا محمد. إنهن خمس صلوات كل يوم وليلة لكل صلاة عشر فذلك خمسون صلاة» . .) (١) الحديث. أخرجه مسلم وقد جاء خبر المعراج بألفاظ متقاربة من حديث مالك بن صعصعة وأبي ذر وابن عباس في الصحيحين وغيرهما.

تنبيه: الإسراء والمعراج من الآيات العظيمة التي أكرم الله بها نبيه ﷺ والواجب على المسلم اعتقاد صحتهما وأنهما منقبتان عظيمتان اختص الله بهما نبينا ﷺ من بين الرسل ولا يشرع للمسلم الاحتفال بذكرى الإسراء والمعراج كما لا تشرع لهما صلاة خاصة كما يفعله بعض عوام المسلمين، بل كل ذلك بدع منكرة لم يشرعها النبي ﷺ ولم يفعلها أحد من السلف ولم يقل بها أحد ممن يقتدي به في العلم.

Rujukan halaman ini: أصول الإيمان في ضوء الكتاب والسنة، ص 191 (SanadKitab #30847, hlm. urut 175)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.