Lewati ke konten

Kitab: Ushulul Iman fi Dhau'il Kitab was Sunnah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca halaman 212

  1. الباب الثاني بقية أركان الإيمان
  2. الفصل الرابع الإيمان باليوم الآخر
  3. المبحث الأول أشراط الساعة وأنواعها

ومنها انشقاق القمر على ما أخبر الله في كتابه، قال تعالى: ﴿اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ﴾ [القمر: ١] (القمر: ١) .

ومنها خروج نار من أرض الحجاز تضيء لها أعناق الإبل ببصرى على ما أخرج الشيخان من حديث أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: «لا تقوم الساعة حتى تخرج نار من أرض الحجاز تضيء أعناق الإبل ببصرى» (١) . وقد خرجت هذه النار على ما أخبر النبي ﷺ في مستهل جمادى الآخرة سنة أربع وخمسين وستمائة وكان خروجها من شرقي المدينة النبوية وسالت بسببها أودية من نار وارتاع الناس منها ورأى ضوءها أهل الشام ورأى أهل بصرى - وهي إحدى قرى دمشق-، أعناق الإبل في ضوئها كما أخبر النبي ﷺ.

القسم الثاني: الأمارات المتوسطة: وهي التي ظهرت ولم تنقض بل تتزايد وتكثر وهي كثيرة جدا.

منها أن تلد الأمة ربتها (٢) وتطاول الحفاة العراة رعاء الشاء في البنيان على ما جاء في حديث جبريل المشهور الذي أخرجه مسلم وقد تقدم في الفصل الأول من هذا الباب وفيه: «قال فأخبرني عن الساعة؟ قال: ما المسئول عنها بأعلم من السائل. قال: فأخبرني عن أماراتها، قال: أن تلد الأمة ربتها، وأن ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاء يتطاولون في البنيان» (٣) .

Rujukan halaman ini: أصول الإيمان في ضوء الكتاب والسنة، ص 212 (SanadKitab #30847, hlm. urut 194)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.