Lewati ke konten

Kitab: Ushulul Iman fi Dhau'il Kitab was Sunnah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca halaman 30

  1. الباب الأول الإيمان بالله
  2. الفصل الثاني توحيد الألوهية
  3. المبحث الثاني وجوب إفراد الله بالعبادة وتحته مطالب
  4. المطلب الأول معنى العبادة والأصول التي تبنى عليها

الثلاث: بمحبتك التي دل عليها: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [الفاتحة: ٢] ورجائك الذي دل عليه: ﴿الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ [الفاتحة: ٣] وخوفك الذي دل عليه: ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ [الفاتحة: ٤]

والعبادة لا تقبل إلا بشرطين: ١ - الإخلاص فيها للمعبود؛ فإن الله لا يقبل من العمل إلا الخالص لوجهه سبحانه، قال تعالى: ﴿وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ﴾ [البينة: ٥] (البينة: ٥) ، وقَال تعالى: ﴿أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ﴾ [الزمر: ٣] (الزمر: ٣) ، وقال تعالى: ﴿قُلِ اللَّهَ أَعْبُدُ مُخْلِصًا لَهُ دِينِي﴾ [الزمر: ١٤] (الزمر: ١٤) .

٢ - المتابعة للرسول ﷺ؛ فإن الله لا يقبل من العمل إلا الموافق لهدي الرسول ﷺ، قال الله تعالى: ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا﴾ [الحشر: ٧] (الحشر: ٧) ، وقَال تعالى: ﴿فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ [النساء: ٦٥] (النساء: ٦٥) .

وقوله ﷺ: «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد» (١) (أي مردود عليه) .

فلا عبرة بالعمل ما لم يكن خالصا لله صوابا على سنة رسول الله ﷺ، قال الفضيل بن عياض ﵀ في قوله تعالى: ﴿لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا﴾ [هود: ٧] (هود: ٧، الملك: ٢) : " أخلصه وأصوبه "، قيل: يا أبا علي، وما أخلصه وأصوبه؟ قال: " إن العمل إذا كان خالصا ولم يكن صوابا لم يقبل، وإذا

Rujukan halaman ini: أصول الإيمان في ضوء الكتاب والسنة، ص 30 (SanadKitab #30847, hlm. urut 26)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.