Lewati ke konten

Kitab: Lum'atul I'tiqad · Pengarang: ابن قدامة

Baca halaman 33

  1. الإيمان بكل ما أخبر به الرسول

والصراط حق يجوزه الأبرار، ويزل عنه الفجار، ويشفع نبينا ﷺ فيمن دخل النار من أمته من أهل الكبائر فيخرجون بشفاعته بعدما احترقوا وصاروا فحما وحمما (١) فيدخلون الجنة بشفاعته (٢) ولسائر الأنبياء والمؤمنين والملائكة شفاعات. قال تعالى: ﴿يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَى وَهُمْ مِنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ﴾ [الأنبياء: ٢٨] ولا تنفع الكافر شفاعة الشافعين.

والجنة والنار مخلوقتان لا تفنيان، فالجنة مأوى أوليائه، والنار عقاب لأعدائه، وأهل الجنة فيها مخلدون ﴿إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي عَذَابِ جَهَنَّمَ خَالِدُونَ - لَا يُفَتَّرُ عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ﴾ [الزخرف: ٧٤ - ٧٥] ويؤتى

Rujukan halaman ini: لمعة الاعتقاد، ص 33 (SanadKitab #30855, hlm. urut 29)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.