Lewati ke konten

Kitab: Mahabbatur Rasul bainal Ittiba' wal Ibtida' · Pengarang: عبد الرءوف محمد عثمان

Baca halaman 118

  1. الباب الأول المحبة والاتباع
  2. الفصل الثاني الاتباع
  3. المبحث الثاني وجوب طاعة الرسول ﷺ واتباعه

ومسلم عن أنس ﵄: «فمن - من - رغب عن سنتي فليس مني» (١) وقال فيما أخرجه مسلم عن عائشة ﵂: «من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد» (٢) وقد نبه الرسول ﷺ على من يحاول رد السنة ورفضها بدعوى الاكتفاء بالقرآن. وذلك فيما أخرجه أحمد وأبو داود - واللفظ له - والترمذي - وصححه وحسنه - عن أبي رافع عن النبي ﷺ قال: «لا ألفين أحدكم متكئا على أريكته يأتيه الأمر مما أمرت به أو نهيت عنه فيقول: لا ندري، ما وجدنا في كتاب الله اتبعناه» (٣) .

وأخرج أبو داود عن المقدام بن معد يكرب عن رسول الله ﷺ أنه قال: «ألا إني أوتيت الكتاب ومثله معه، ألا يوشك رجل شعبان على أريكته يقول: عليكم بهذا القرآن فما وجدتم فيه من حلال فأحلوه وما وجدتم فيه من حرام فحرموه، ألا لا يحل لكم لحم الحمار الأهلي، ولا كل ذي ناب من السبع، ولا لقطة معاهد إلا أن يستغني عنها صاحبها، ومن نزل بقوم فعليهم أن يقروه، فإن لم يقروه، فله أن يعقبهم بمثل قراه» (٤) .

قال الخاطبي:

" هذا الحديث يحتمل وجهين:

أحدهما: أنه ﷺ أوتي من الوحي الباطن غير المتلو مثل ما أوتي من الظاهر المتلو.

Rujukan halaman ini: محبة الرسول بين الاتباع والابتداع، ص 118 (SanadKitab #30862, hlm. urut 111)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.