Lewati ke konten

Kitab: Mahabbatur Rasul bainal Ittiba' wal Ibtida' · Pengarang: عبد الرءوف محمد عثمان

Baca halaman 175

  1. الباب الثاني الغلو والابتداع
  2. الفصل الأول الغلو في الرسول صلى الله عليه وسلم
  3. المبحث الرابع الغلو في الرسول ﷺ عند الصوفية
  4. المطلب الثاني الغلو في الرسول ﷺ عند ابن عربي

ابن عربي هو الواحد والكثرة، وهو القديم والحديث: وهو الباطن والظاهر، وهو العبد وهو الرب.

يقول ابن عربي عن آله وحدة الوجود:

(فهو الأول والآخر، والظاهر والباطن) (١) . فهو عين ما ظهر، وهو عين ما بطن في حال ظهوره، وما ثم من يراه غيره، وما ثم من يبطن عنه، فهر ظاهر لنفسه، باطن عنه، وهو المسمى أبا سعيد الخراز، وغير ذلك من أسماء المحدثات. فيقول الباطن: لا إذا قال الظاهر أنا، ويقول الظاهر: لا إذا قال الباطن أنا، وهذا في كل ضد، والمتكلم واحد وهو عين السامع) (٢) . ويقول:

يا خالق الأشياء في نفسه ... أنت لما تخلقه جامع

تخلق ما لا ينتهي كونه في ... ك فأنت الضيق الواسع (٣)

ويقول:

فالحق خلق بهذا الوجه فاعتبروا ... وليس خلقا بذاك الوجه فادكروا

من يدر ما قلت لم تخذل بصيرته ... وليس يدريه إلا من له بصر

جمع وفرق فإن العين واحدة ... وهي الكثيرة لا تبقي ولا تذر (٤) .

وحتى لا يظن ظان أن ابن عربي يفرق بين ذات الله وبين الخلق يقول: (. . . . وبالإخبار الصحيح أنه عين الأشياء، والأشياء محدودة، وإن اختلفت حدودها، فهو محدود بحد كل محدود فما يحد شيء إلا وهو حد الحق،

Rujukan halaman ini: محبة الرسول بين الاتباع والابتداع، ص 175 (SanadKitab #30862, hlm. urut 165)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.