Lewati ke konten

Kitab: Mahabbatur Rasul bainal Ittiba' wal Ibtida' · Pengarang: عبد الرءوف محمد عثمان

Baca halaman 189

  1. الباب الثاني الغلو والابتداع
  2. الفصل الأول الغلو في الرسول صلى الله عليه وسلم
  3. المبحث الرابع الغلو في الرسول ﷺ عند الصوفية
  4. المطلب الثاني الغلو في الرسول ﷺ عند ابن عربي

ما هو مقصد ابن عربي من الغلو في الرسول ﷺ؟ لا شك أن ابن عربي قد خرج من الإسلام إلى كفر أشنع من كفر اليهود والنصارى وسائر الكفرة والمشركين بآرائه في وحدة الوجود وما تفرع عنها كالحقيقة المحمدية وغيرها من توابع مذهبه.

ولما كان ابن عربي قد جمع فنونا كثيرة من العلوم والمعارف والفلسفات والأديان الموجودة في عصره، مع خبث ودهاء وزندقة، أراد أن يتخذ من الغلو في الرسول ﷺ ذريعة لادعائه النبوة وأنه هو خاتم الأولياء الذي هو في نظره أفضل من خاتم الأنبياء.

يقول ابن عربي عن نبوة الأولياء:

(اعلم أيدك الله أن النبي هو الذي يأتيه الوحي من عند الله، يتضمن ذلك الوحي شريعة يتعبد بها في نفسه. فإن بعث إلى غيره كان رسولا. . . وهذا باب قد أغلق برسول الله ﷺ فلا سبيل أن يتعبد الله أحدا بشريعة ناسخة لهذه الشريعة المحمدية.

وأما حالة أنبياء الأولياء في هذه الأمة فهو كل شخص أقامه الحق في تجل من تجلياته، وأقام له مظهر محمد ﷺ ومظهر جبريل ﵇. فأسمعه ذلك المظهر الروحاني خطاب الأحكام المشروعة لمظهر محمد ﷺ حتى إذا فرغ من خطابه وفزع عن قلب هذا الولي عقل صاحب هذا المشهد جميع ما تضمنه ذلك الخطاب من الأحكام المشروعة الظاهرة في هذه الأمة المحمدية، فيأخذها هذا الولي كما أخذها المظهر المحمدي) (١) . .

وأما عن ادعائه بأنه خاتم الأولياء الذي هو في نظره أفضل من خاتم الأنبياء فيقول:

فأتى به ختم الولاية مثل ما ... ختم النبوة بالنبي المرسل

ولنا من الختمين حظ وافر ... ورثا أتانا في الكتاب المنزل (٢)

Rujukan halaman ini: محبة الرسول بين الاتباع والابتداع، ص 189 (SanadKitab #30862, hlm. urut 179)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.