Lewati ke konten

Kitab: Mahabbatur Rasul bainal Ittiba' wal Ibtida' · Pengarang: عبد الرءوف محمد عثمان

Baca halaman 95

  1. الباب الأول المحبة والاتباع
  2. الفصل الأول محبة الرسول صلى الله عليه وسلم
  3. المبحث الرابع مظاهر محبة الرسول صلى الله عليه وسلم

وجد الحلاوة بالشيء يتبع المحبة له، فمن أحب شيئا أو اشتهاه إذا حصل له مراده فإنه يجد الحلاوة واللذة والسرور بذلك. . . فحلاوة الإيمان المتضمنة من اللذة به والفرح بما يجده المؤمن الواجد من حلاوة الإيمان تتبع كمال محبة العبد لله، وذلك بثلاثة أمور. تكميل هذه المحبة، وتفريعها، ودفع ضدها.

(" تكميلها " أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، فإن محبة الله ورسوله لا يكتفي فيها بأصل الحب، بل لا بد أن يكون الله ورسوله أحب إليه سواهما كما تقدم.

" وتفريعها " أن يحب المرء لا يحبه إلا لله.

" ودفع ضدها " أن يكره ضد الإيمان أعظم من كراهته الإلقاء في النار) (١) وكلما ازداد المؤمن محبة لله ورسوله كلما ازداد ذوقه لحلاوة الإيمان فإن للإيمان من الحلاوة في القلب واللذة والبهجة والسرور ما لا يمكن التعبير عنه إلا لمن ذاقه، والناس متفاوتون في ذوق الإيمان واللذة به تفاوتا عظيما لا يعلمه إلا الله.

والمقصود أن أهل الإيمان يجدون بسبب محبتهم لله ورسوله من حلاوة الإيمان ما يناسب هذه المحبة (٢) .

وأما عاقبة هذه المحبة فهي أن يكون المرء مع من أحب كما أخبر بذلك نبينا ﷺ فمن أحب رسول الله ﷺ كان معه في الجنة بإذن الله، ولو لم يكن لمحبة النبي ﷺ ثواب سوى مرافقته في الجنة والتنعم برؤيته لكفى.

أخرج البخاري بسنده عن أنس ﵁: «أن رجلا سأل النبي ﷺ متى الساعة يا رسول الله؟ قال: وماذا أعددت لها؟ قال ما أعددت لها

Rujukan halaman ini: محبة الرسول بين الاتباع والابتداع، ص 95 (SanadKitab #30862, hlm. urut 90)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.