Lewati ke konten

Kitab: Mudzakkiratut Tauhid · Pengarang: عبد الرزاق عفيفي

Baca halaman 123

  1. الفرق الإسلامية
  2. الفرق وتشعبها

عبيد الله بن معمر إلى أبي فديك، فحاربه أيامًا، وقتله، وفر عطية إلى أرض سجستان.

العجاردة: هم طائفة من الخوارج ينسبون إلى عبد الكريم بن عجرد، وهم من أصحاب عطية بن الأسود الحنفي ومن بدعهم: البراءة من الأطفال حتى يدعوا إلى الإسلام عند بلوغهم، ومن بدعهم - أيَضَا-: أن سورة يوسف ليست من القرآن، وأنهم يتولون القعدة، ويرون الهجرة فضلة لا فرضًا.

وقد افترقت العجاردة فرقا كثيرة منها: الميمونية أتباع ميموِن بن خالد، وهو على مذهب المعتزلة في القدر. ومن بدعه - أيضَا- جواز نكاح بنات البنات والبنين، وبنات أولاد الإخوة والأخوات. ومنها الحمزية أتباع حمزة بن أدرك ثبتوا على قول ميمون في القدر، وقالوا بجواز إمامين في عصر واحد ما لم تجتمع الكلمة، أو تقهر الأعداء.

ومنها الأطرافية: فرقة من الحمزية رئيسهم غالب بن شاذان السجستاني سموا أطرافية لأنهم يعذرون أصحاب الأطراف في ترك ما لم يعرفوه من الشريعة إذا أتوا بما عرفوه بالعقل، ومذهبهم: كالذرية في تحكيم العقل.

ومنها الشعيبية

Rujukan halaman ini: مذكرة التوحيد، ص 123 (SanadKitab #30863, hlm. urut 118)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.