وعكوفهم على من لا يملك لهم ضرا ولا نفعًا، ولا حياة ولا نشورًا. قال- تعالى-:
﴿قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى آللَّهُ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ - أَمَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَنْبَتْنَا بِهِ حَدَائِقَ ذَاتَ بَهْجَةٍ مَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُنْبِتُوا شَجَرَهَا أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ يَعْدِلُونَ﴾ [النمل: ٥٩ - ٦٠] إلى قوله - تعالى-: ﴿قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾ [النمل: ٦٤] (١) [سورة النمل، الآيات: ٥٩- ٦٤] .
فأنكر- سبحانه- أن يكون معه من خَلَقَ، ودبر، أو صرف، وقدَّر، أو يُجيب المضطرّ إذا دعاه، ويكشف السّوء، أو يولي، أو يعزل، وينصر، ويخذل، أو يُنقذ من الحيرة، ويهدي من