Lewati ke konten

Kitab: Fashlul Khithab (Mahluf) · Pengarang: محمود شكري الألوسي

Baca halaman 119

  1. السادسة والستون تعبدهم بالمكاء والتصدية

[السادسة والستون تعبدهم بالْمُكاء والتصدية]

السادسة والستون تعبدهم بالْمُكاء والتصدية قال تعالى في سورة " الأنفال " [٣٥] : ﴿وَمَا كَانَ صَلَاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلَّا مُكَاءً وَتَصْدِيَةً فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ﴾ [الأنفال: ٣٥]

تفسير هذه الآية: ﴿وَمَا كَانَ صَلَاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ﴾ [الأنفال: ٣٥] أي: المسجد الحرام، الذي صدوا المسلمين عنه، والتعبير عنه بالبيت للاختصار مع الإشارة إلى أنه بيت الله، فينبغي أن يعظم بالعبادة، وهم لم يفعلوا.

(إلا مكاء) أي: صفيرا.

(وتصدية) أي: تصفيقا، وهو ضرب اليد باليد بحيث يسمع له صوت.

والمراد بالصلاة: إما الدعاء، أو أفعال أخر كانوا يفعلونها، ويسمونها صلاة، وحُمِلَ المكاء والتصدية عليها بتأويل ذلك بأنها لا فائدة فيها، ولا معنى لها كصفير الطيور، وتصفيق اللعب.

وقد يقال: المراد أنهم وضعوا المكاء والتصدية موضع الصلاة التي يليق أن تقع عند البيت.

يُروى أنهم كانوا إذا أراد النبي ﵌ أن يصلي يخلطون عليه بالصفير والتصفيق (١) .

ويُروى أنهم يصلون - أيضا -.

ويُروى أنهم كانوا يطوفون عراة: الرجال والنساء مشبكين بين أصابعهم،

Rujukan halaman ini: فصل الخطاب في شرح مسائل الجاهلية ت علي مخلوف، ص 119 (SanadKitab #30866, hlm. urut 118)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.