Lewati ke konten

Kitab: Fashlul Khithab (Mahluf) · Pengarang: محمود شكري الألوسي

Baca halaman 14

  1. مقدمة الطبعة الأولى

قاعدة كلية عامة: أن هذه الأمة ستتبع سَنَن من كان قبلها. ودليل ذلك قوله ﵌: «لا تقوم الساعة حتى تأخذ أمتي بأخذ القرون قبلها: شبرا بشبر، وذراعا بذراع. " فقيل: يا رسول الله كفارس والروم؟ فقال: " ومن الناسُ إلا أولئك؟» (١) وقوله: «لَتَتْبَعُنَّ سَنَن من كان قبلكم شبرا شبرا، وذراعا ذراعا، حتى لو دخلوا جُحْر ضَبٍّ تبعتُموهم» (٢) .

وفي ذلك مسائل:

الأولى: العلم بذلك.

الثانية: الحذر الشديد من مشابهة المشركين في أي شيء.

الثالثة: الخوف الشديد من أن يتشبه بهم من غير قصد، ففيه:

الرابعة والخامسة: أهمية العلم، والخسارة العظيمة بفقدانه.

السادسة: أنه ﵌ يخاف على أمته اتباعهم، فلذلك قال ما قال على جهة التعيير والتوبيخ.

السابعة: قوله ﵌: «شبرا بشبر، وذراعا بذراع» كناية عن شدة الموافقة لهم في الكفر والمعاصي، وهو خبر معناه النهي عن اتباعهم، ومنعهم من الالتفات لغير دين الإسلام، وعن ابن عمر قال: قال رسول الله ﵌: «من تشَبَّه بقوم فهو منهم» (٣) .

والتشبه يشمل كل شبه يكون في الأعياد والأخلاق والملابس والكلام وغير ذلك.

وعن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: «رأى رسول الله ﵌ عليَّ ثوبين معصفرين فقال: " إن هذه من ثياب الكفار، فلا تلْبَسْها» (٤) والأمر يطول في هذا، ولعل فيما ذكرنا كفاية إن شاء الله.

Rujukan halaman ini: فصل الخطاب في شرح مسائل الجاهلية ت علي مخلوف، ص 14 (SanadKitab #30866, hlm. urut 13)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.