وقد تكلمنا على هذه الأمور في كتابنا " بلوغ الأرب في أحوال العرب " (١) بما لا مزيد عليه، وذكرنا هناك أوابدهم وخرافاتهم وسائر ضلالاتهم، وكل ذلك من أعمال جهلة المسلمين اليوم، ﴿وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا﴾ [الكهف: ١٠٤] (٢) .
Rujukan halaman ini:فصل الخطاب في شرح مسائل الجاهلية ت علي مخلوف، ص 156 (SanadKitab #30866, hlm. urut 155)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.