Lewati ke konten

Kitab: Fashlul Khithab (Mahluf) · Pengarang: محمود شكري الألوسي

Baca halaman 70

  1. السادسة والثلاثون مسبة الدهر

والكل يقول باستقلال الدهر بالتأثير.

وقد جاء النهي عن سب الدهر.

أخرج مسلم: «لا يسب أحدكم الدهر، فإن الله هو الدهر» (١) .

وفي رواية لأبي داود والحاكم (٢) «قال الله ﷿: يؤذيني ابن آدم يقول: يا خيبة الدهر، فلا يقل أحدكم: يا خيبة الدهر، فإني أنا الدهر، أُقَلِّبُ ليله ونهاره» (٣) .

وروى الحاكم (٤) - أيضا -: «يقول الله ﷿: استقرضت عبدي فلم يقرضني، وشتمني عبدي وهو لا يدري، يقول: وادهراه! وأنا الدهر» .

وروى البيهقي (٥) «لا تسبوا الدهر، قال الله ﷿: أنا الأيام والليالي، أجددها وأُبْليها، وآتي بملوك بعد ملوك» .

ومعنى ذلك أن الله تعالى هو الآتي بالحوادث، فإذا سببتم الدهر على أنه فاعل وقع السب على الله ﷿.

﴿وَمَا لَهُمْ بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ﴾ [الجاثية: ٢٤] أي: ليس لهم بما ذُكِرَ من قصر الحياة على ما في الدنيا، ونسبة الإهلاك إلى الدهر علم مستند إلى عقل أو نقل.

﴿إِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ﴾ [الجاثية: ٢٤] أي: ما هم إلا قوم قصارى أمرهم الظن والتقليد من غير أن يكون لهم ما يصح أن يُتَمَسَّك به في الجملة.

وقد ذكرنا في غير هذا الموضع ما يتعلق بالدهريين.

Rujukan halaman ini: فصل الخطاب في شرح مسائل الجاهلية ت علي مخلوف، ص 70 (SanadKitab #30866, hlm. urut 69)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.