Lewati ke konten

Kitab: Mishbahuzh Zhalam · Pengarang: عبد اللطيف آل الشيخ

Baca Juz 1, halaman 148

  1. القسم الثاني النص المحقق
  2. فصل في الرد على المعترض في فهمه لشروط الاجتهاد وبيان الحق في ذلك
  3. بيان أن الشيخ لم يوجب على أحد متابعته بل نهى عن ذلك

فالحمد لله الذي أخزى هذا الرجل ونشر له في الناس ما يليق بأمثاله ممَّا (١) اقتضته الحكمة الإلهية والمشيئة الربَّانية، ولقد تفوَّه بعض أقاربه بذمه وتكفيره (٢) بمجرَّد الإطلاع على كلامه.

ولو فرضنا أن الشيخ رحمه الله تعالى (٣) صدر منه (٤) هذا الكلام، نظرا إلى أنه (٥) عرف ثم أنكر، وأقبل ثم أدبر، وصد عن دين (٦) الله بشبهات (٧) ينسبها إلى شرعه المطهر، وإلى ما جاء به محمد ﷺ صاحب [٥٤] ، الناموس الأكبر، ويظهر للناس في ثياب العلماء ورسم الفقهاء ووظيفة المعلمين، وهو في الحقيقة يصدّ عن دين (٨) الله ويدعو إلى عبادة الصالحين ودعائهم مع الله؛ وصرف الوجوه إلى غير باريها وفاطرها، فبهذه الاعتبارات هو أغلظ (٩) ممن أتى الأمر وصدَّ عن السبيل من غير نسبة لذلك إلى دين الله وما جاءت به رسله، وفي القرآن العزيز من الكشف عن حال هذا الضرب من الناس، وأنهم من أبعد الخلق عن الله، وأغلظهم حجابا وأشدهم كفرا ما يعرفه من فقه عن الله.

Rujukan halaman ini: مصباح الظلام في الرد على من كذب الشيخ الإمام ونسبه إلى تكفير أهل الإيمان والإسلام، ج 1، ص 148 (SanadKitab #30868, hlm. urut 138)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.