Lewati ke konten

Kitab: Mishbahuzh Zhalam · Pengarang: عبد اللطيف آل الشيخ

Baca Juz 1, halaman 193

  1. القسم الثاني النص المحقق
  2. فصل رد دعوى المعترض أن الشيخ جعل طاعته ركنا سادسا لأركان الإسلام وأنه أخذ الأموال وسفك الدماء
  3. رد دعوى المعترض أن الشيخ استباح البلاد وجعلها لعياله وأتباعه

وأما أكل أموال المسلمين: فنبرأ (١) إلى الله من ذلك ومن فاعله، وقد تقدم أن الشيخ (٢) من أعظم الناس قياما بحق الإسلام ورعاية له. وجميع ما تقدم من الاعتراضات بناء على معتقد باطل، وهو أن من تفوه بالشهادتين لا يضره ذنب (٣) ولا يخل بإيمانه ولا ينقض إسلامه (٤) شرك، ولا تجهم، ولا القول بالاتحاد والحلول، ولا غير ذلك من المكفرات، حتى المباني لا تعتبر عند هؤلاء الضلال في الحقيقة كما هو نص قولهم، ومعرفة هذا (٥) القول وتصوره يكفي في بطلانه عند من عرف الإسلام. وأما وضع الفريضة والزكاة في موضعها، وإعطاؤها أهلها: فلا يعرفه ويعرف مستحقها وحكم الله فيها، إلا من عرف دينه وما جاءت به رسله، وأما من لم يعرف الإسلام والتوحيد، ولا (٦) الشرك والتنديد، ولم يتصور حق الله على العبيد (٧) فماله والكلام فيما لا يعنيه، وما لا (٨) يعرفه ولا يدريه؟ .

تمنيت أن تمسى فقيها مناظرا ... بغير عناء , والجنون فنون

Rujukan halaman ini: مصباح الظلام في الرد على من كذب الشيخ الإمام ونسبه إلى تكفير أهل الإيمان والإسلام، ج 1، ص 193 (SanadKitab #30868, hlm. urut 183)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.