Lewati ke konten

Kitab: Mishbahuzh Zhalam · Pengarang: عبد اللطيف آل الشيخ

Baca Juz 1, halaman 224

  1. القسم الثاني النص المحقق
  2. فصل في بيان كفر من عرف أن التوحيد دين الله وأن الاعتقاد في الشجر والحجر شرك وأعرض عنه ولم يقبله
  3. التفريق في الحكم بين من عرف الحق وأصر وعاند ومن عرف فتاب

العلم من النقد والتمييز ما يكفي عن بيان جهلك والإطناب في ذلك.

[التفريق في الحكم بين من عرف الحق وأصر وعاند ومن عرف فتاب]

وأما قوله: (فإن وجد في الأمة من يريد التبرك بشجر أو حجر، فلا أوسع من طريقة خاتم الرسل) إلى آخر عبارته.

فشيخنا- ﵀ ما خرج عن طريقتهم، ولا فارق منهاجهم، وقد قام أحسن قيام على من أراد ذلك ونصح وبلغ، وقرر واستدل، فمن قبل وأطاع الله ورسوله سار فيه بسيرة المؤمن مع أخيه، وأكرمه وأحبه لله وفيه، كما فعل رسول الله ﷺ بأبي واقد الليثي وأصحابه (١) .، وكما فعل موسى بن عمران ﵇ مع بني إسرائيل (٢) . .

والنزاع فيمن رد على الأنبياء، ولم يقبل منهم، وتبرك بالشجر والحجر وعاند وقاتل على ذلك (٣) وهذا المعترض خلط (٤) المسألتين، وجعل من عبد الأشجار وعاند وأصر، بمنزلة من استفتى ثم تاب واستغفر، وزعم أن طريقة رسل (٥) . الله ترك المصر المعاند، وعدم تكفيره، كما هي (٦) سيرتهم في المنيب التائب، فكذب على رسل (٧) الله؟ ولبس على خلق الله، واستباح لحوم العلماء، وبهرج على الجهال، وقد صار إلى الله وقدم عليه، وهو أحكم الحاكمين وإله العالمين.

Rujukan halaman ini: مصباح الظلام في الرد على من كذب الشيخ الإمام ونسبه إلى تكفير أهل الإيمان والإسلام، ج 1، ص 224 (SanadKitab #30868, hlm. urut 214)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.