Lewati ke konten

Kitab: Mishbahuzh Zhalam · Pengarang: عبد اللطيف آل الشيخ

Baca Juz 1, halaman 234

  1. القسم الثاني النص المحقق
  2. فصل في بيان كفر من عرف التوحيد ثم تبين في السب والعداوة وفضل أهل الشرك

بالصد (١) عن سبيل الله والكفر به، مع معرفته؟ .

وهذا الرجل لا يبدي قولة في اعتراضه وتلبيسه إلا هي أكبر من أختها في الجهالة والضلالة، ولو كنت تعرف الكتاب العزيز، وما دل (٢) عليه من الحدود (٣) والأحكام والاعتبار؟ لأحجمت عن هذه العبارات التي لا يقولها إلا أفلس الخلق من العلم والإيمان.

يا خاسرا هانت عليه نفسه ... إذ باعها بالغبن من أعدائه

لو كنت تعلم قدر ما قد بعته ... لفسخت ذاك البيع قبل وفائه (٤)

أو كنت كفؤا للرشاد وللهدى ... أبصرت , لكن لست من أكفائه

وأما قوله: (فأنزل هذا الرجل نفسه بمنزلته (٥) وكابر بذلك على الغوغاء وسفك الدماء. . .) إلخ.

فيقال: إن كلام الشيخ ﵀ فيمن كفر بدين الرسول، وسنته مع معرفته له، كائنا من كان، عرف الشيخ أو لم يعرفه، وليس في الكلام تصريح على ذكر الشيخ وطاعته، بل هو حكم شرعي عام، فنسبة من قاله ورميه بأنه نزل (٦) نفسه منزلة الرسول من أعظم البهت والفرية على أهل العلم والدين، والعلماء في قديم الزمان وحديثه هم الموقعون (٧) عن الله

Rujukan halaman ini: مصباح الظلام في الرد على من كذب الشيخ الإمام ونسبه إلى تكفير أهل الإيمان والإسلام، ج 1، ص 234 (SanadKitab #30868, hlm. urut 224)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.