Lewati ke konten

Kitab: Mishbahuzh Zhalam · Pengarang: عبد اللطيف آل الشيخ

Baca Juz 2, halaman 301

  1. القسم الثاني النص المحقق
  2. فصل في التوسل بالأنبياء والصالحين

أو كرهه كأبي العباس، وقد يكون له قصد في ذلك (١) حسنا، ومع ذلك لم يكفر به ولم يفسق به، كما يقوله هذا الرجل، بل لم يكفر من سأل النبي ﷺ في قبره واستشفع به، كما سنذكر قوله في ذلك بحروفه، حتى إنه ﵀ حاول الفرق بين ما جمعهما الله في لفظ واحد: الذات الصالحة والعمل الصالح، فلم يستطع على إخراج ذلك ببرهان بين؛ بل الآثار والنظر والقياس الصحيح يعطي رفعة الذات على العمل، والاعتبار بما عند الله من الكرامة والإكرام ومع ذلك قوله مع الجماعة أحب إلينا كما ذكرناه ونذكره عنه) .

والجواب أن يقال: " «المتشبع بما لم يُعْط كلابس ثوبي زور» " (٢) ؛ أين أنت ومعرفة الآثار والنظر والقياس؟ وقد التبس عليك الإيمان بالشرك، وخفي عليك أشد خفاء والتباس، ولفظك من الأدلة على جهلك، وقد أبقيناه برمته وما فيه من اللحن في اسم كان، وتثنية ضمير الموصول المفرد، وتعدية الاستطاعة بعلى وغير ذلك مما يدل على جهلك وإفلاسك:

لا يعرف الشوق إلا من يكابده ... ولا الصبابة إلا من يعانيها

والشيخ لم يكفر به (٣) ولم يفسق، وقد خاب من افترى.

وأما قولك: (إن الشيخ تقي الدين لم يكفر من سأل النبي ﷺ في

Rujukan halaman ini: مصباح الظلام في الرد على من كذب الشيخ الإمام ونسبه إلى تكفير أهل الإيمان والإسلام، ج 2، ص 301 (SanadKitab #30868, hlm. urut 291)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.