Lewati ke konten

Kitab: Mishbahuzh Zhalam · Pengarang: عبد اللطيف آل الشيخ

Baca Juz 2, halaman 313

  1. القسم الثاني النص المحقق
  2. فصل فيه مناقشة الشرك الواقع في مثل البردة للبوصيري

النعمان بن بشير ﵁ " «الدعاء هو العبادة» (١) وحصر أحد الجزئين في الآخر يفيد ما قاله بعض الشراح من أن الدعاء لبها (٢) وخالصها وركنها الأعظم، وفي حديث أنس ﵁: " «الدعاء مخ العبادة» " (٣) وبه يظهر معنى الحصر في حديث النعمان، وفي الحديث: " «من لم يسأل الله يغضب عليه» " (٤) مفهومه أن من سأله رضي (٥) عليه، وهل هذا الرضا وهذا الغضب إلاَ لحصول عبادة يحبها ويرضاها، أو لفقدها الموجب لغضبه وسخطه، فإذا صرف ذلك لغير الله في الأمور العامة الكلية التي مصدرها عن قدرة كاملة ليست في قوى البشر، وليست من جنس الأسباب العادية، فهذا عين الشرك.

قال أبو العباس ابن تيمية (٦) فيمن سأل الأموات ما لا يُطلب إلاَّ من [١٢٢] الله، كمغفرة الذنوب، وهداية القلوب، وإنزال المطر: (إنه يُستتاب، فإن تاب وإلا قُتل؛ لأن هذا عين الشرك الذي نهت عنه الرسل، ونزلت الكتب بتحريمه وتكفير فاعله) . انتهى.

وقد نفى الله عن غيره ملك (٧) الشفاعة، ونفى فعلها بغير إذنه،

Rujukan halaman ini: مصباح الظلام في الرد على من كذب الشيخ الإمام ونسبه إلى تكفير أهل الإيمان والإسلام، ج 2، ص 313 (SanadKitab #30868, hlm. urut 303)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.