Lewati ke konten

Kitab: Mishbahuzh Zhalam · Pengarang: عبد اللطيف آل الشيخ

Baca Juz 3, halaman 421

  1. القسم الثاني النص المحقق
  2. فصل فيه إبطال دعوى المعترض أن الشفاعة تطلب من الرسول ﵇ بعد موته

[فصل فيه إبطال دعوى المعترض أن الشفاعة تطلب من الرسول ﵇ بعد موته]

فصل قال المعترض: (وقوله ﷺ لفاطمة ﵂ ولأقاربه وعشيرته ذلك حضًّا لهم على الإيمان به، وبالذي أرسله بأن يوحدوه ولا يشركوا به شيئا؟ ليحصل لهم النفع به ﷺ بذلك؟ وبعطاء الله تعالى الذي أعطاه لأمته إكراما له في قوله: ﴿وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى﴾ [الضحى: ٥] [الضحى / ٥] . لئلا يكونوا من الذين أخبر الله تعالى عنهم بأنهم لا تنفعهم شفاعة الشافعين، (وفي ذلك دليل أن المؤمنين تنفعهم شفاعة الشافعين) (١) ؟ حيث نفى عن (٢) الكفار المعرضين عن التذكرة التي أرسل بها ﷺ حتي نفعت شفاعته (٣) عمه أبا طالب بالتخفيف كما مر عنه ﷺ، حيث حماه لتبليغ رسالة ربه حمية للقرابة، فقوله ﷺ: " «لا أغني عنكم (٤) من الله شيئا» " (حين خصص وعمم حتى قال: " «يا فاطمة بنت محمد لا أغني عنك من الله شيئا» ") (٥) فالمقصود: إن لم تؤمن بالله وتشهد (٦) أن لا إِله إلا الله، وأني

Rujukan halaman ini: مصباح الظلام في الرد على من كذب الشيخ الإمام ونسبه إلى تكفير أهل الإيمان والإسلام، ج 3، ص 421 (SanadKitab #30868, hlm. urut 410)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.