كلمة أحاج لك بها عند الله» إذا كما في الصحيحين وغيرهما) (١) .
فمعناه: إنه لا يغنى عنه (٢) ولا ينقذه، وفي الصحيحين من حديث عائشة أنه قال لابنته فاطمة: " «إني لأرى الأجل قد اقترب؛ فاتقي الله تعالى واصبري، فإنه نعم السلف أنا لك» " (٣) وعنه ﷺ من حديث عمر بن الخطاب ﵁ أنه قال: " «كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة إلا سببي ونسبي» "، رواه الطبراني، والدارقطني، والحاكم، والبيهقي وصحَّحه (٤) وأي سبب أعظم من الإيمان به، وتصديق ما جاء به، ومحبته واتباعه؟ إذ هذا من أعظم الأسباب وأجلها، وفي الحديث: " «المرء مع من أحب» " (٥) ثم ذكر حديث جابر فيما يقال عند سماع النداء (٦) وحديث أبي هريرة في الشفاعة (٧) والشهادة لمن صبر على لأواء المدينة (٨)
Rujukan halaman ini:مصباح الظلام في الرد على من كذب الشيخ الإمام ونسبه إلى تكفير أهل الإيمان والإسلام، ج 3، ص 427 (SanadKitab #30868, hlm. urut 416)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.