Lewati ke konten

Kitab: Qam'ud Dajajilah ath-Tha'inin · Pengarang: عبد العزيز بن فيصل الراجحي

Baca halaman 132

  1. فصل في إيجاب المالكي تقييد السلف الصالح بالمهاجرين والأنصار من الصحابة دون سائرهم

فإنهم ﵃ جميعا، وإن كانوا مختلفين في الأفضلية، والمهاجرون والأنصار أفضل من بقية الصحابة، إلا أنهم في هذا الباب، متفقون غير مختلفين، فلم التفريق إذا؟ !

وسبب تفريق المالكي هذا: صرح به المالكي في كتبه الأخرى في " الصحابة "، حين حصر الصحبة في المهاجرين والأنصار، دون البقية من مسلمة الفتح وغيرهم.

ولا أدري أسبطا رسول الله ﷺ، وريحانتاه، وابناه: الحسن والحسين داخلان في الصحبة والصحابة، أم خارجان منها؟ !

وما أقرب باب النصب، من باب الرفض! بل إن كل رافضي ناصبي، وكل ناصبي رافضي عند التحقيق.

فالرافضة - لعنها الله - لما زعمت توليها لعلي وفاطمة ﵄ وابنهما الحسين، وذريته، ونحوهم: تبرأت من سبط رسول الله ﷺ وابنه: الحسن بن علي، وسمته " بمسود وجوه المؤمنين " سود الله وجوههم.

وكذلك طعنوا في بعض زوجات النبي ﷺ، وطعنوا في عبد الله بن عباس ﵄، حبر الأمة، وترجمان القرآن.

وهؤلاء جميعا من آل البيت، بل هم زهرته، بعد علي وفاطمة ﵄، وعنهم جميعا.

Rujukan halaman ini: قمع الدجاجلة الطاعنين في معتقد أئمة الإسلام الحنابلة، ص 132 (SanadKitab #30885, hlm. urut 128)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.