Lewati ke konten

Kitab: Qam'ud Dajajilah ath-Tha'inin · Pengarang: عبد العزيز بن فيصل الراجحي

Baca halaman 165

  1. فصل في رميه الإمام أحمد ﵀ بأنه لم يتحكم في عواطفه لكون الدولة والعامة معه

رسول الله ﷺ يقول: «يخرج في آخر الزمان، قوم أحداث الأسنان، سفهاء الأحلام، يقولون من خير قول البرية، لا يجاوز إيمانهم حناجرهم، فأينما لقيتموهم فافتلوهم، فإن قتلهم أجر لمن قتلهم يوم القيامة» .

وعنه ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «يخرج قوم فيهم رجل مودن اليد، أو مثدون اليد، أو مخدج اليد، ولولا أن تبطروا، لأنبأتكم بما وعد الله الذين يقاتلونهم على لسان نبيه» رواه الإمام أحمد في " مسنده " (١ / ٥٩) ومسلم (١٠٦٦) .

وعن أبي سعيد الخدري ﵁: أن رسول الله ﷺ قال: «تمرق مارقة في فرقة من المسلمين، يقتلهما أولى الطائفتين بالحق» رواه مسلم (١٠٦٥) .

وروى الإمام أحمد في " مسنده " (٣ / ٣٣) وابنه عبد الله في " السنة " (١٥١٢) عن أبي سعيد الخدري ﵁ وقد روى حديثا في الخوارج وعلاماتهم - قال: (فحدثني عشرون أو بضع وعشرون من أصحاب رسول الله ﷺ أن عليا ولي قتلهم) .

الرابع: أن عليا ﵁، إن كان وسعه خروج الخوارج عليه، وقال فيهم ما قال، إلا أنه لما خرج الزنادقة في عهده، ممن يزعمون حبه وتوليه، وكانت مخالفتهم عقدية أصولية: حرقهم بالنار ونكل بهم، ولم يكتف بتكفيرهم. فلو كانت الجهمية والمعتزلة في عصر

Rujukan halaman ini: قمع الدجاجلة الطاعنين في معتقد أئمة الإسلام الحنابلة، ص 165 (SanadKitab #30885, hlm. urut 161)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.