Lewati ke konten

Kitab: Qam'ud Dajajilah ath-Tha'inin · Pengarang: عبد العزيز بن فيصل الراجحي

Baca halaman 200

  1. فصل في بيان حال معاوية ﵁ والذب عنه وبيان حال ابنه يزيد

ولكن جرى بسببه ما جرى من مصرع الحسين، وفعل ما فعل بأهل الحرة، ولم يكن صاحبا، ولا من أولياء الله الصالحين، وهذا قول عامة أهل العقل والعلم والسنة والجماعة) اهـ.

ثم ذكر شيخ الإسلام ﵀ (٤ / ٤٨٣ - ٤٨٦) : أن أصحاب هذا القول الوسط، قد اختلفوا فيما بينهم، وافترقوا في يزيد ثلاث فرق، مع اجتماعهم على ما سبق، من ظلمه وفسقه:

. ففرقة لعنته.

وفرقة أحبته.

. وفرقة أمسكت، فلم تسب، ولم تحب.

وبين شيخ الإسلام ﵀: مأخذ كل أصحاب قول: فاللاعنون كأبي الفرج ابن الجوزي الحنبلي، وإلكيا الهراسي وغيرهما: لعنوه:

١ - لما صدر منه من أفعال تبيح لعنته.

٢ - وقد يقولون: هو فاسق، وكل فاسق يلعن.

٣ - وقد يقولون بلعن صاحب المعصية، وإن لم يحكم بفسقه.

فهذه ثلاثة مآخذ للعنته.

أما الذين أحبوه: أحبوه، أو سوغوا محبته، كالغزالي - عالم الشافعية الشهير - فلهم مأخذان:

Rujukan halaman ini: قمع الدجاجلة الطاعنين في معتقد أئمة الإسلام الحنابلة، ص 200 (SanadKitab #30885, hlm. urut 196)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.